اللحمه ..... ↑
الفراخ .... ↑
الدولار ... ↑
كل حاجة.. ↑
كرامتنا .... ↓
أخلاقنا .... ↓
إنسانيتنا .. ↓
اللهم ارفع عنا الغلاء والبلاء
اللهم ردنا إليك ردنا جميلا
اللهم حببنا فى بعضنا وانزع الغل والحقد من بيننا
كلماتى تلك أكتبها إلى رئيس جمهورية مصر العربية المنتخب المعنى أولا وأخيرا بـ ( الفصل بين السلطات وضمان استقلالها ) لتأدية دورها على الوجه المنشود ، وكلامى بالأساس عن حصن العدالة المؤسسة القضائية .
دعوة للتعارف
إلى كل المصريين بمختلف إنتمائتهم السياسية وغير المنتمين لأى من التيارات السياسية ولمن لا يحبونها أدعوكم لتتعارفوا على بعضكم البعض .
لا تندهشوا كثيرا ، فأنتم صنعتم أعظم ثورة فى التاريخ وأنتم لا تعرفون بعضكم فقط اشتركتم فى كرهكم لنظام مارس عليكم من الظلم والإستبداد مالم يتصوره أحد فكان حلمكم المشترك إزالته من الوجود ليس فقط إبعاده عن حكم بلادكم .
فعندما أسمع من شاب تجاوز الخامسة والعشرين من عمره ( لم يعرف عن الإخوان سوى أنهم أكثر من اعتقلوا ) يتحدث إلى قيادى بجماعة الإخوان المسلمين قائلا : " كنا نظنكم أول المؤيدين لنا عندما نعترض على المحاكمات العسكرية للمدنين لأنكم أكثر من عانى منها " ، " لا نستطيع أن نفسر موقفكم من رفضنا قوانين منع التظاهر السلمى " فعلام اعتقل الإخوان فى عهد المخلوع وفيما كانت معارضتهم له .
وعندما تعلو نبرات التخوين وتتطاير الإتهامات يمينا ويسارا دون دليل ويفقد الكل ثقته فى من حوله ؛
أستطيع أن أؤكد أنكم لا تعرفون بعضكم ، وكل منكم لم يتعرف على الأخر إلا فى عهد سبق عانيتم فيه سويا ظلما وطغيانا من خلال سمعكم عنه على ألسنة الطاغية المخلوع وما كان أكثرها فكيف لكم أن تعرفون بعضكم .
احذروا فما أخصبها تربه لفلول وأذناب المخلوع للعمل فيها على إفشال ثورتكم ، ثورة دفعتم فى سبيلها دماء خيرة شبابكم وظللتم تحلموا بها وترسموها فى مخيلاتكم ، ولولا أن من الله عليكم بها ما كنتم لتصدقوها .
تعارفوا ، لينسى كل منكم ما سمعه عن الأخر وليتعرف عليه عن قرب وكأنه يسمع عنه للمره الأولى لتستطيعوا أن تحافظوا على ثورتكم وتثأروا لأبنائكم .
حفظ الله لنا مصرنا سالمة من كل سوء ؛
A.Z
ماذا سيحدث إن كان منطوق الحكم على المخلوع " البراءة " ؟!!
سؤال طرحناه كثيرا على أنفسنا .. ودائما ما تكون الإجابه مصحوبة إما باليأس وأنه إن حدث ذلك " فيبقى مافيش فايدة " أو مصحوبة بالغل " ويبقى عليا وعلى أعدائى وأولع فى البلد " .
وتلك النتائج هى ما دفعتنى لأن أفكر أن ذلك هو تماما ما تتمناه فلول النظام السابق وأذنابه ، ومن الطبيعى جدا أن يبذلوا قصارى جهدهم وفعلوا الأفاعيل لتحقيق ذلك لتتواصل مشاهد الفوضى ويكتمل مسلسل " فين أيامك يا مخلوع " .
أصبحت أخشى تلك اللحظة كثيرا ، لذلك أقول وإن كنت من أشد المؤيدين للقصاص ، وأتمنى أن أراه يوما يرتدى بدله حمراء " وهذا هو أقل جزاء " إلا أنه لا ينبغى أن ننسى أولويتنا هذه الأيام وهى إعادة الأمن والأمان إلى شوارعنا .
وماحدث مؤخرا عقب انتهاء مباراة الأهلى وكيما أسوان من اعتداء وحشى على جماهير الأهلى مهما حاول البعض أن ينكر ذلك ليس له سبب سوى تغنى تلك الجماهير ضد وزير داخلية المخلوع صدمنى بشده وزاد من حيرتى لشعورى أنه لازال له زيول فى مؤسسات الدولة .
لذلك أناشد كل القوى السياسية الغيورة على بلدها التكاتف من أجل إنهاء مشكلة الأمن والإسراع فى خطوات تسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبه فى أقرب وقت ممكن لنستطيع أن نطمئن على ثورتنا وعلى أن دم شهدائنا لم يذهب هباءا ومن ثم نتفرغ للقصاص لهم .
A.Z


