الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

ما يحتمه علينا الواجب

من واجبنا نحو مصرنا الحبيبة ألا نطرق بابا فى طريق الإصلاح إلا وطرقناه وها هو يبدأ العد التنازلى لواحد من أكبر تلك الأبواب ألا وهى انتخابات مجلس الشعب وأعتقد أننا تابعنا الدورة الماضية ورأينا بأم أعيننا كم الفساد فى تلك المنظومة التى من المفترض أن تكون الهيئة الرقابية على الحكومة
يتحدث الكثير على أنه ما الفائدة من أصواتنا ؟
أجيب أن ناهيك عن النتائج فإن هذا واجب حتمى علينا تأديته لدفع الفساد فلو أننا لم نختار من يصلح لهذه المهمه فسوف يأتى نائب القمار ونائب ....... وغيرهم الكثير فلذلك لا ينبغى لنا أن نترك أصواتنا تذهب سدى لا بل وأصوات كل من نعرفهم يجب أن نشارك فى اختيار الأجدر بهذا المكان
أعرف أن الكثير يتعجب من هذا الكلام ويعتقد أنى لا أعرف ما يحدث ويتحدث على أنها ستزور فى كل الأحوال فلماذا نرهق أنفسنا
أبسط وأوفى إجابة على هذا هى آيات الله سبحانه وتعالى من سورة الأعراف :
" وَ إذْ قَالَتْ أُمَةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمَاً اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيدًا قالُوا مَعْذِرَةً إلَي رَبِكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(164) فَلمَّا نَسُوا مَاُذُكِّرُوا بِهِ أَنجَينَا الَّذِينَ يَنْهَونَ عَنِ السُّؤِء وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(165) "
وفى النهاية أدعو الله تعالى أن يولى علينا خيرانا وأن يأخذ بثأرنا من كل من ظلمنا

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

فى ذكرى الانتصار

ماذا يمثل انتصار أكتوبر لنا ؟
هل لك أحد من أقاربك حضر تلك المعركة ؟ هل سمعت أحدهم يحكى لك عن ما حدث ؟
هل وصفوا لك الروح التى سادت بينهم ؟
لو كانت إجابتك بنعم فسوف تفهم قصدى
عندما كنت أستمع إلى جدى وهو يحكى لى عن هزيمة 67 وعن حرب الاستنزاف كما يحلو لهم تسميتها وهذا اليوم المشهود الذى عمت الفرحه فيه سائر الوطن العربى ليس مصر وحدها كان يتحدث عن الفارق بين هذه وذاك وكيف أن الأمور تغيرت بعد النكسه حين اعترف عبدالناصر بأخطائة وأراد أن يعاقب نفسه بالتنحى ولكن الشعب تمسك به فحاول أن يثبت أنه عند حسن ظنه وهذا ما حاول فعله حين أراد أن يبث روح التضحية إلى قلوب القوات المسلحة بل وإلى المصريين كافه وهذا ما جاء السادات ليكمله بعده حتى كان النصر .

أعتقد أن النكسه ليس سببها قلت عتادنا ولا النصر بعد ذلك كان سببها كثرته ولكنى أعتقد بما حاول جدى إقناعى به وأنه السبب الوحيد والفارق بينهما هى الروح التى سادت فى 73 ولم تكن موجوده من قبل .
إذن فلابد لنا أن يكون لنا فى ماضينا عبرة وعظة أن نستفيد من أخطاء غيرنا لنسرع خطواتنا نحو النجاة

احدى قناعتى :-
(ثورة يوليو لم تكن علامه فاصله فى تاريخ امتنا بقدر ما كانت هزيمتنا فى 67 )

لقد كتب الدكتور البرادعى مقالا فى هذا لمن يريد أن يقرأه ( من هنا ) ويقال أنه السبب الرئيسى وراء إقالة إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير جريدة الدستور .

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

أثار دهشتى

بمدينة المحلة الكبرى فى ميدان الشون وعلى بعد أمتار قليلة من قسم شرطة ثان المحلة تقع الشركة الأهلية للسياحة وبيوم أمس كنت أتجول أنا وأصدقائى مارا بمقر الشركة وفجأة نشبت أمامنا خناقة بين موظف بالشركة واحد سكان المنطقة المحيطة وبدأوا بسب بعضهم البعض ودفع باليد وكثير من الناس يحاولون تهدأت الأمر ولكن سرعان ما جرى هذا الرجل تجاة منطقتة وظهر مرة أخرى حاملا سكينا طويلا ما يقرب من نصف متر وبدأ يلوح بها يمينا ويسارا والناس تحاول أن تتفداه وجرى تجاه موظف الشركة محاولا خبطة بالسكين ففداه الموظف بالكرسى فجرح الرجل نفسه وبدأ بالتلويح مره أخرى ولكن تمكن منه بعض من جيرانه محاولين تهدأته ولكنه تفلت منهم فجأة وكثرة واجهه الشركة الجانبية ثم اختفى 0
لا أعرف اسباب الخناقة او مالذى حدث بينهم لكى يحدث كل هذا ولكن ما يدعو للتعجب حقا هو وجود قسم الشرطة على بعد أمتار قليلة والخناقة استمرت ما يقرب من نصف ساعه ولم نر مخبر حتى أتى ليرى مايحدث على الرغم من أن هناك اثنين من الشركة توجها ناحية القسم بشكل متتالى وكل منهم على حده واحد عند بداية الخناقة والثانى بعد أن كسر زجاج الواجهه والذى يدعو للعجب أكثر هو مرور احدى عربات الشرطة من أمامنا ووقفها لتشاهد ما يحدث وترى هذا الرجل شاهرا سكينتة وتمضى فى طريقها غيرأبه بما يحدث وأن يأتى ظابط المرور ليقف بجوار الخناقة فقط ليمنع التكدث المرورى الذى حدث نتيجة لوقوف الكثير من العربات لتشاهد ما يحدث
فهل هذا أمر طبيعى أن يحدث ؟ كنت فى غاية الاندهاش عندما رأيت هذا بالرغم من أنى معتاد على مثل هذه المشاهد فى منطقتى ولكنى كنت أظن أن بعدنا النسبى عن قسم الشرطة هو السبب فى أن يتأخر حضور رجال الشرطة إلى ما بعد الحدث بساعه على أقل تقدير بالرغم من أن المسافة لو جايين مشى كبيرها ربع ساعه طيب ده بيحصل ومافيش فرق بينه وبين القسم أمتار يعنى لو الظابط طلع ايده من الشباك وهو قاعد على مكتبة هايلم اللى بيتخانقو اللى بيتفرجوا كمان
فين الخلل المشكلة فين ؟
وأطرف كتير من هذا الموقف هو ماحدث معى ليلا أثناء مرورى على ابن عمى فى مكتب اتصالات (سنترال) والده اللى هو يبقى عمى واذ يدخل علينا شاب لذيذ ما اقدرش اقول عليه غير كده ويقول لابن عمى عايز اشحن لواحد فى الحجز الشحن هايوصله ولا ايه فبكل براءه يجيب ابن عمى لو معاه سبكة يبقى هايوصله فيلاحقه الشاب اكيد معاه شبكة انا لسه قافل معاه دلوقتى فيأخذ ابن عمى منه الرقم ويشحنله شئ غريب
فى مره شفت فيلم لعادل امام مش فاكر اسمه بصراحه هو كان محامى وكان متجوز يسرا فى الفيلم ده المهم ان كان بيحكى عن راجل واصل واتحبس وعادل امام كان رايح يعرض عليه يطلعه براءه حاجه زى كده وكانت الزنزانه اللى محبوس فيها الراجل ده ولا كأنه أوتيل خمس نجوم تليفزيون وتليفون وحاجه اخر حلاوه كنت أعتقد أن الكلام ده روايات افلام ملهاش علاقه بالحقيقة
ماهو بالعقل كده مش معقول هنعاقب مجرم على جريمة هو عامله بان احنا نعزله عن الحياه فندخله الحياه معاه فى السجن

مش عارف ده يبقى اسمه ايه ؟

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

توضيح

اتكلمت فى البوست اللى فات عن بيان التغيير اللى أصدرته قوى المعارضة وطالبت الناس بالتوقيع عليه
للأسف فوجئت برأى كثير من الذين لم يوافقوا على التوقيع وكان فيه سبيبن بارزين:
* مالوش لازمه وكلام فاضى هانقعد ننبح فى صوتنا والحكومة هاتعمل اللى هيا عايزاه
* وفيه اللى ربط البيان بالإخوان وقال لا دى مش ناقصة خراب مش علشان نخرج من مصيبة نحط نفسنا فى مصيبة أكبر ويقصد طبعا وصول الإخوان للحكم
الرأى الأول ده صدمنى مع إنى كنت متوقعه لأن هيا دى مشكلتنا الحقيقية وهى السلبية وهى أكبر سبب فى اللى احنا فيه ولازم يعرفوا انهم اللى مضيعين حقهم بسكوتهم وخوفهم وضعفهم وعلى رأى المثل اللى بيقول يا فرعون ايه فرعنك قال مالقيتش حد يلمنى
ويقول الله سبحانه وتعالى فى كتابة على العزيز عن فرعون " فاستخف قومه فأطاعوه "
وفيه حكمة بتقول " ما ضاع حق ورائه مطالب "
وأما الرأى الثانى فده غريب وما كنتش متوقعه لأن بالعقل كده لو البيان ده للإخوان ماكنش لا البرادعى ولا بقية أحزاب المعارضة وقفوا معاهم وبعدين لو قرأنا السبع مطالب كويس هانتأكد انها مطالب عامه لمصلحتنا كلنا مش لمصلحة شخص أو جماعه بعينها
  1. انهاء حالة الطوارئ
  2. تمكين القضاء من الإشراف على الانتخابات
  3. الرقابة على الإنتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المحلى والدولى
  4. توفير فرص متكافئة فى وسائل الإعلام لجميع المرشحين
  5. تمكين المصريين فى الخارج من التصويت
  6. كفالة حق الترشح فى الإنتخابات الرئاسية لكل المصريين وقصر مدة الرئاسة على فترتين
  7. الإنتخاب يكون عن طريق الرقم القومى

والفكرة يا جماعه مش فى التوقيع على البيان وبس الفكرة أن احنا نكون مقتنعين بالبيان وبضرورة التغيير بكل الطرق المتاحه يعنى فرضا أن البيان ما جابش نتيجة يبقى نشوف فكره جديدة وما نسكتش ولا نرضى بأقل من حقنا

التوقيع من هنا

وحشتونى كتير جدا جدا وأسف انى مش بقدر أتابعكم بالشكل الكافى نظرا لضيق الوقت فى رمضان جدا

كل عام وأنتم بخير

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

حلم كنت أظنه صعب المنال


أن يتفق ولو بعض المصريين على شئ واحد كان بالنسبة إلى حلم صعب المنال ولكن أن يتحقق وأن تتفق المعارضة على فكرة الإتحاد شئ يبعث الأمل من جديد.

بالطبع سمعتم جميعا فى الفترة الماضية عن لقاءات ومحادثات بين قوى المعارضة فى محاولات لتوحيد الرؤية حول فكرة التغيير إلى أن اجتمعوا أخيرا على سبعة مطالب لا غنى عنهم فى طريق الإصلاح والتغيير وهى :-

1- إنهاء حالة الطوارئ.
2- تمكين القضاء المصري من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها.

3- الرقابة على الانتخابات من قِبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي.

4- توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين، وخاصة في الانتخابات الرئاسية.

5- تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.

6- كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية؛ اتساقًا مع التزامات مصر طبقًا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.

7- الانتخابات عن طريق الرقم القومي، ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.

ووجهوا دعوه إلى الجماهير العريضة من الشعب ( الأمل الحقيقى فى التغيير ) إلى التوقيع على بيان التغيير للمطالبة بتعديل الدستور.

وأدعوكم للتوقيع على بيان التغيير من هنا