الاثنين، 21 فبراير 2011

من حقى أحلم

الأول عايز أهنى مصر والمصريين كلهم بإثباتهم للعالم كله من هو المصرى بـ حق وأعتذرلهم انى فى وقت من الأوقات فهمتهم غلط
وعايز أقولكم وحشتونى كتير كتير كتييييييييييير

زمان وأنا صغير كنت بحلم خلسه وكنت أخاف أحكى الحلم لحد مش بس لأنه مستحيل يحصل واللى هاحكيله احلامي هايفتكرنى اتهبلت لا دا كمان ممكن اتحاسب على الحلم مع ان ممكن يكون الغطاء هو السبب
بس دلوقتى ومع نسمات الحرية اللى بتهب علينا الواحد بقى من حقه يحلم ويحكى ويحاول يخلى الحلم حقيقه كمان .
ايه المشكله يعنى لو أحلم أنى رئيس جمهورية على الأقل ممكن يجى اليوم اللى يبقى من حقى أترشح حتى لو مش هانجح .
بجد دا حلم ياما حلمته فى النوم واليقظة وتقريبا هو أكتر حاجه بفكر فيها دايما كان بيبقى بينى وبين نفسى بالكتير كنت باقوله لأقرب الناس ليا وساعتها عمرى ما كنت أتخيل أنى أقوله لحد غيرهم عمرى ما فكرت فى يوم انى ممكن اكتبه على مدونه أو أى مكان تانى .
طول عمرى كنت بتصرف كأن الحلم ده هايتحقق فى يوم من الأيام كان أملى فى ربنا كبير وكان عندى أمل أن ممكن يتحقق فى حد من أولادى لذلك كنت دايما باختار اسمائى الحركية ( الفاروق - بـ الخطاب ـن ) أكتر الشخصيات قربا من قلبى رضى الله عنه .
طول عمرى كنت شايفه تجربه بشريه ممكن تكرارها ولو بجزء منها .

فى النهايه أحب أقول أنى أكتر حاجه عجبتنى فى أيام هذه الثورة المباركة وأول حاجه جات فى بالى مباشرة بعد انسحاب الأمن من الشوارع والحب اللى شوفته بين الناس وبعضها والخوف الرهيب على بعض وقتها بس قولت فى بالى يـــــــاه أخيرا ( مصر اللى كنت بحلم بيها طول عمرى )

نفسى نحافظ عليها

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

لا داعى للحيره . فهم فى بلادهم ونحن غرباء


أولا أسف جدا على غيابى فى الفتره الماضيه ولكن الزحمه كانت صعبه عيد وشغل وانتخابات شكرا لكل اللى سأل عنى فى غيابى واسف لانى كنت مقصر جدا فى متابعة أخباركم
ندخل فى الموضوع:

لا داعى للحيره أو الاستغراب إنها بلادهم ونحن الضيوف واكرام الضيف واجب كلكم شاهدتم ما حدث فى انتخابات مجلس الشعب المنقضى منها مرحلتها الأولى والتى أعلنت نتائج مهازلها بالأمس وإنى أسف مثلكم أن يحدث هذا فى مصر .

لقد تبنت حكومة الحزب الفاسد مشروع إنشاء مجلس شعب خاص على غرار الجامعات الخاصة يلتحق به الأعضاء دون المستوى ودون أدنى نسب النجاح فقط بفساد زممهم وأخلاقهم وهذا ما حدث بالفعل
أصبح المجلس يتكون من مجموعه من اللصوص والمزورين وحكاية أن حزبهم هو الحزب الأقوى فى الشارع أصبحت من اجدد نكت الزمان .

ولكن لازال الأمل موجود طالما أن أملنا فى رب العباد والبلاد ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) نحن نبذل ما بيدينا من أسباب ولانتظر النتائج فإنما هى أقدار قدرها لحكمة يعلمها هو .
وفى النهاية لا نقول سوى:
( حسبنا الله ونعم الوكيل فى من ظلمنا )
ولكن قولوها بعقول وقلوب واعية متفهمين حقا معنى التوكل على الله

السبت، 30 أكتوبر 2010

إنتخابات وشعارات

تطالب الحكومة المرشحين بالتخلى عن الشعارات الدينية فى الإنتخابات وبالأحرى تقصد الإخوان
مش عارف ازاى مع إن اللى بيفتح محل جديد أول حاجه بيكتبها " إنا فتحنا لك فتحا مبينا " ما علينا إنها مش فى موضعها بس فى الأخر دا يعتبر شعار دينى حتى بتاع التوك توك تلاقيه كاتب " علمت أن رزقى لن يأخذه غيرى فاطمئن قلبى " دى فطره فى الشعب ولا ايه ولو بصيت على مرشحين الحكومة نفسهم اللى هو الحزب الحاكم هاتلاقى الكل كاتب شعارات دينية فى الغالب " وما توفيقى إلا بالله " ثم احنا أصلا دولة دينها الأساسى الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر التشريع كما ينص دستور بلدنا فى تانى ماده منه
ولا هيا المشكلة فى " الإسلام هو الحل " ولا المشكلة فى اللى بيقولوها ايه اللى قالقهم بالظبط ........
قالقهم الفضايح اللى بتزيد كل يوم عن اللى قبله

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

بحبك يا مصر

بحبك يا مصر
وافديكى بالروح
ولو ألف روح
رغم الجروح
العيب مش فيكى
دا العيب عليا
واقف وشايف
اللى بيحصلك بعنيا
وساكت خايف
الدور يجى عليا
واللى بيحصل
يحصل فيا
بحبك يا مصر
وافديكى بالروح
ولو ألف روح
رغم الجروح
كلكوا عارفين
وأنا عارف
ما فيش قوانين
والكل شايف
الحرامى أنتى تركته
والشريف حبك تهمته
كل واحد اختار سكته
وأنا بينهم تايه
خايف أقول على الـ فى قلبى
خايف أعلن حبى
وأبقى من المتهمين
ماشى تايه بين السكتين
لاء وتالته أسكت مع الساكتين
حد ينطق .... حد يجاوبنى
على ايه احنا خايفين
سامعك ياللى بتقولى
يا أخى سيبنا عايشين
طب بزمتك احنا عايشين
من النوم قايمين
وعلى الشغل رايحين
كأننا فى ساقية مربوطين
وتقولى سيبنا عايشين
لاء لا عمرى كنت حرامى
ولا هبقى من الساكتين
هاقولها بعلو صوتى
وأصحى كل النايمين
بحبك يا مصر.. وأفديكى بالروح
ولو ألف روح ..رغم الجروح

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

ما يحتمه علينا الواجب

من واجبنا نحو مصرنا الحبيبة ألا نطرق بابا فى طريق الإصلاح إلا وطرقناه وها هو يبدأ العد التنازلى لواحد من أكبر تلك الأبواب ألا وهى انتخابات مجلس الشعب وأعتقد أننا تابعنا الدورة الماضية ورأينا بأم أعيننا كم الفساد فى تلك المنظومة التى من المفترض أن تكون الهيئة الرقابية على الحكومة
يتحدث الكثير على أنه ما الفائدة من أصواتنا ؟
أجيب أن ناهيك عن النتائج فإن هذا واجب حتمى علينا تأديته لدفع الفساد فلو أننا لم نختار من يصلح لهذه المهمه فسوف يأتى نائب القمار ونائب ....... وغيرهم الكثير فلذلك لا ينبغى لنا أن نترك أصواتنا تذهب سدى لا بل وأصوات كل من نعرفهم يجب أن نشارك فى اختيار الأجدر بهذا المكان
أعرف أن الكثير يتعجب من هذا الكلام ويعتقد أنى لا أعرف ما يحدث ويتحدث على أنها ستزور فى كل الأحوال فلماذا نرهق أنفسنا
أبسط وأوفى إجابة على هذا هى آيات الله سبحانه وتعالى من سورة الأعراف :
" وَ إذْ قَالَتْ أُمَةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمَاً اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيدًا قالُوا مَعْذِرَةً إلَي رَبِكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(164) فَلمَّا نَسُوا مَاُذُكِّرُوا بِهِ أَنجَينَا الَّذِينَ يَنْهَونَ عَنِ السُّؤِء وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(165) "
وفى النهاية أدعو الله تعالى أن يولى علينا خيرانا وأن يأخذ بثأرنا من كل من ظلمنا