الخميس، 17 مارس 2011

احذروا الفتن

- أولا أريد أن أؤكد أن نتيجة الإستفتاء لا تعنى فلول الوطنى بشئ أيا كانت النتيجة إذا كان هناك توافق على الأصل والمبادئ بين قوى المجتمع المصرى حتى وإن اختلفت الآراء .
ما يعنى فلول الحزب الوطنى وأعداء هذه البلد هو عدم استقرار البلد وزرع الفتنه بجميع أشكالها أولها فتنه بين مسلمى مصر ومسيحيها وأخرى بين القوى السياسيه الموافقة والرافضة للتعديلات .
هذا حقا ما يعنيهم وهذا هوا الضامن الوحيد لعدم مسائلتهم على ما اقترفوا من أخطاء فى حق أبناء هذا الوطن .
أرجو أن ننتبه لهذا جيدا وننتبه إلى أن ما نقبل عليه هو ديمقراطيه حقيقية وأيا كان رأيى فلابد أن أتقبل الرأى الأخر واعلموا أنه لتوجد ديمقراطية حقيقية فلابد من وجود الرأى والرأى الأخر .
لابد أن نثبت لكل من يتوهم أن المصريين غير مستعدين للديمقراطية خطأهم .

- أنا لا أتفق مع غالبية ائتلاف شباب الثورة فى خوفهم من الانتخابات البرلمانية فى الفتره الحالية ومطالبتهم بتأجيلها ولا أرى لتخوفهم مبرر تخوف أحزاب المعارضه واضح وبين وهم متخوفين على مصالحهم وأعتقد أن الانتخبات سواء كانت عاجله أو آجله ستطيح بهم لأنهم لم ولن يكون لهم وجود على الأرض أما الشبــاب بصفه عامه فهذه هى فرصته وشبــاب ائتلاف الثــورة بصفة خاصه لينزلوا ببرامجهم إلى الشارع ( مطالب الثورة كافية ) لأن تطيح بفلول الوطنى والأحزاب الكرتونية وسوف تحجم من تواجد الإخوان فى الشارع وستدفعهم لمراجعة مواقفهم وتحديدها .

- طرح المجلس العسكرى علينا الإختيار بين إعلانين دستوريين ؟؟

أولهما :- واضح ومعلوم لنا بمدة زمنية معلومة نعرف بماذا سيبدأ وبما سينتهى وهو عبارة عن المواد المعدلة مضافا إليها المبادئ الدستورية العامة .

والأخر :- لا نعلم له نصوص أو مدة زمنية فقط نعرف أنه سيكون أطول من الأول واستشهد اللواء ممدوح شاهين وهو يعلن عن الإختيارين فى برنامج العاشرة مساءا بتجربة استمرت 3 سنوات .

إذا اختلفنا خلف ستائر غرف الاستفتاء واحتكمنا إلى نتيجته وكنا متوافقين على أن بناء الوطن أيا كانت نتيجية الاستفتاء لن يكون إلا بأيدى المصريين فأنا أثق بأننا سنخرج من تلك المحنه وسنرسى على بر الأمان أما إذا اختلفنا على هذا المبدأ لا قدر الله وأيا كانت النتيجة فأعتقد أننا ندخل ببلدنا بأرجلنا إلى نفق مظلم لا نعرف نهايته .

أن أرى أن المواد المعدلة كافية للخروج بنا من فترة إنتقالية قصيرة 7 أشهر تقريبا إلى الفترة الإنتقالية الأطول والأهم فى وجهة نظرى وأتمنى أن تأتى بأسرع وقت ممكن وهى أول فتره لأول رئيس منتخب انتخابا حقيقيا . أتقبل وجهه النظر الأخرى جدا وإن اختلفت معى فى طول الفترة الأولى حتى نصل إلى الفترة الإنتقالية الحقيقية واللازمة لخروجنا من هذه المشاكل .

أخيرا أود أن أقول أن الذهاب للإستفتاء واجب شرعى سواء كنت موافق أو رافض للتعديلات .

الاثنين، 14 مارس 2011

التعديلات ... بين مصلحة الأشخاص ومصلحة الوطن

شكل المجلس الأعلى للقوات المسلحة لجنة لتعديل الدستور لم يعترض عليها أو شكك فى نزاهة أعضائها أى مصرى وبدأت اللجنه عملها لتخرج بنتائج ما انتهت إليه من تعديلات والتى سيستفتى عليها يوم السبت القادم .
شرح أعضاء اللجنة كل ما قاموا به من تعديلات بأنه : -

1- ضمان نزاهه الإنتخابات بإشراف قضائى كامل على العملية الإنتخابية من بداية إعداد الكشوف إلى إعلان النتيجة واوكلت النظر فى الطعون إلى المحكمة الإدارية العليا .

2- عدلت الماده 75 والمختصه فى الشروط الواجب توافرها فى رئيس الجمهورية وتشددت فيها بحثا عن الأكثر انتمائا لتراب هذه البلد ( وإن استثنت بعض الشخصيات المشهود لها بالوطنية والنزاهه عن غير قصد )

3- قللت مدة الرئاسه لأربع سنوات وأجازت للرئيس مدة واحدة أخرى .

4- أوجبت على الأعضاء المنتخبين من مجلسى الشعب والشورى الإجتماع بعد إنعقاد المجلسين مباشرة لإنتخاب لجنة تأسيسية من مائة عضو لوضع دستور جديد للبلاد خلال ستة أشهر والاستفتاء عليه خلال سته أشهر أخرى .

5- ألغت قانون الإرهاب سئ السمعه . وقننت كيفية فرض حالة الطوارئ فى الظروف الصعبة بما لايزيد عن أسبوع بيد الرئيس وحكومته وأسبوع أخر بيد مجلس الشعب ولا يزيد عن هذه المده إلا بإستفتاء شعبى .

6- حفظت هذه التعديلات وسلبت من الرئيس والحكومة ومجلس الشعب قرار تعديل الدستور وأرجعت هذا القرار إلى الشعب بإستفتاء عام .

الأحد، 6 مارس 2011

على فين يا مصر ؟


فى خضم تلك الأحداث المتصاعده بشكل سريع جدا وحرصا منا على المتابعه لنعرف اتجاه الدفه ومتى وأين سنستطيع أن نرسى بسفينة التغيير وهل سنسطيع النجاة من كل تلك الصدمات المتلاحقة واحدة تلو الأخرى ؟؟؟
لا أعرف لتلك الأسئلة أى إجابات لأنه أحيانا بل أحيانا كثيرة تزدحم الأفكار وتتوه ملامحها ولانملك حينها إلا أن ندعو الله أن يوفقنا فى الوصول لبر الأمان .

بعد ما قرأته من بعض الوثائق المسربه من أمن الدوله . فقط أتسائل ؟؟

هل كان يشعر جهاز أمن الدوله بأنه لازال فى مأمن فى وجود وزارة الدكتور شفيق ؟
هل هذه التسريبات بأيدى أمن الدولة على غرار سحب الشرطه من الشارع ؟
هل الوثيقة الخاصة بالحكم على أيمن نور باتفاق مسبق بين الجهاز والقاضى ( سليمة ) وهل من المكن أن يكون الفساد قد وصل لدار العدل ؟
هل كل الوثائق ( سلمية ) أم أن هناك نوع من تسريب بعض الحقيقة والموجود لدينا حيالها شكوك مسبقة لضخ بعض من الوثائق المزوره بداخلها لتشويه الصورة وشغل الرأى العام ؟

تلك بعض الأسئلة التى تدور فى ذهنى منذ أن سمعت عن التسريبات واطلعت على بعضها ولكن السؤال الأهم ما هو الحل حيال كل هذا .
أعتقد من وجهة نظرى هو إعطاء الفرصة للوقت ليكشف لنا الحقائق والإنشغال أكثر بتوجيه الدفه لنرسى بأمان بمصرنا العزيزة حيث نريدها فى المقدمه .

لكى الله يا بلادى

الاثنين، 21 فبراير 2011

من حقى أحلم

الأول عايز أهنى مصر والمصريين كلهم بإثباتهم للعالم كله من هو المصرى بـ حق وأعتذرلهم انى فى وقت من الأوقات فهمتهم غلط
وعايز أقولكم وحشتونى كتير كتير كتييييييييييير

زمان وأنا صغير كنت بحلم خلسه وكنت أخاف أحكى الحلم لحد مش بس لأنه مستحيل يحصل واللى هاحكيله احلامي هايفتكرنى اتهبلت لا دا كمان ممكن اتحاسب على الحلم مع ان ممكن يكون الغطاء هو السبب
بس دلوقتى ومع نسمات الحرية اللى بتهب علينا الواحد بقى من حقه يحلم ويحكى ويحاول يخلى الحلم حقيقه كمان .
ايه المشكله يعنى لو أحلم أنى رئيس جمهورية على الأقل ممكن يجى اليوم اللى يبقى من حقى أترشح حتى لو مش هانجح .
بجد دا حلم ياما حلمته فى النوم واليقظة وتقريبا هو أكتر حاجه بفكر فيها دايما كان بيبقى بينى وبين نفسى بالكتير كنت باقوله لأقرب الناس ليا وساعتها عمرى ما كنت أتخيل أنى أقوله لحد غيرهم عمرى ما فكرت فى يوم انى ممكن اكتبه على مدونه أو أى مكان تانى .
طول عمرى كنت بتصرف كأن الحلم ده هايتحقق فى يوم من الأيام كان أملى فى ربنا كبير وكان عندى أمل أن ممكن يتحقق فى حد من أولادى لذلك كنت دايما باختار اسمائى الحركية ( الفاروق - بـ الخطاب ـن ) أكتر الشخصيات قربا من قلبى رضى الله عنه .
طول عمرى كنت شايفه تجربه بشريه ممكن تكرارها ولو بجزء منها .

فى النهايه أحب أقول أنى أكتر حاجه عجبتنى فى أيام هذه الثورة المباركة وأول حاجه جات فى بالى مباشرة بعد انسحاب الأمن من الشوارع والحب اللى شوفته بين الناس وبعضها والخوف الرهيب على بعض وقتها بس قولت فى بالى يـــــــاه أخيرا ( مصر اللى كنت بحلم بيها طول عمرى )

نفسى نحافظ عليها

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

لا داعى للحيره . فهم فى بلادهم ونحن غرباء


أولا أسف جدا على غيابى فى الفتره الماضيه ولكن الزحمه كانت صعبه عيد وشغل وانتخابات شكرا لكل اللى سأل عنى فى غيابى واسف لانى كنت مقصر جدا فى متابعة أخباركم
ندخل فى الموضوع:

لا داعى للحيره أو الاستغراب إنها بلادهم ونحن الضيوف واكرام الضيف واجب كلكم شاهدتم ما حدث فى انتخابات مجلس الشعب المنقضى منها مرحلتها الأولى والتى أعلنت نتائج مهازلها بالأمس وإنى أسف مثلكم أن يحدث هذا فى مصر .

لقد تبنت حكومة الحزب الفاسد مشروع إنشاء مجلس شعب خاص على غرار الجامعات الخاصة يلتحق به الأعضاء دون المستوى ودون أدنى نسب النجاح فقط بفساد زممهم وأخلاقهم وهذا ما حدث بالفعل
أصبح المجلس يتكون من مجموعه من اللصوص والمزورين وحكاية أن حزبهم هو الحزب الأقوى فى الشارع أصبحت من اجدد نكت الزمان .

ولكن لازال الأمل موجود طالما أن أملنا فى رب العباد والبلاد ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) نحن نبذل ما بيدينا من أسباب ولانتظر النتائج فإنما هى أقدار قدرها لحكمة يعلمها هو .
وفى النهاية لا نقول سوى:
( حسبنا الله ونعم الوكيل فى من ظلمنا )
ولكن قولوها بعقول وقلوب واعية متفهمين حقا معنى التوكل على الله