الأحد، 27 نوفمبر 2011

رسالتى إلى شعب مصر العظيم



أيها الشعب العظيم لقد ناضلت ضد الظلم والاستبداد وخرجت يوم الخامس والعشرين من يناير 2011 لترفض الظلم والفساد وتثور عليه وكانت هذه هى المرحلة الأولى من ثورة عظيمة صنعتها بنفسك لتكون مفخرة لمصر وللمصريين ودليل لكل الشعوب التى ترغب أن تثور .
وفى هذه اليوم حانت اللحظة الفارقة فى تاريخ مصر والمرحلة الأهم فى الثورة المصرية وهى الإنتخابات البرلمانية ، الحرية والديموقراطية التى ثورت من أجلها وأثق كل الثقة أنك أيها الشعب العظيم على قدر المسئولية وأن معدنك الحقيقى يظهر وقت الشدائد ، وها هى أشد اللحظات فى تاريخ مصر الحديث وتلك اللحظات هى من ستصنع بإذن الله تاريخها القادم وها هى المسئولية تلقى على عاتقك أيها الشعب ليس فقط مسئولية إختيار الأفضل ليمثلك فى صناعة مستقبلك.
بل إنك أنت الضامن الأول والرقيب على نزاهة هذه الإنتخابات وأنت الضامن الأول على إتمامها وعبور مصرنا الغالية إلى بر الأمان عبر هذه الإنتخابات .
لذلك أتمنى أن تقوم بدورك فى تأمين العملية الإنتخابية ، وإنتقاء الأفضل والأصلح ليصنع لنا مستقبلنا وأن تدفع معارفك دفعا للإنتخابات وحثهم على المشاركة الفعالة فى بناء بلدنا الغالية.
وأثق تمام الثقة أنك قادر على فعل ذلك ، وأنك ستبهر العالم كما تعودت دائما .
اللهم وفق مصرنا الحبيبة إلى الخير والرشاد.



السبت، 24 سبتمبر 2011

الصادق الوحيد ... كاذب

من البديهيات أنه إذا إدعى شخصا كذب الجميع وصدقه فإنه الكذاب وهذا ما ينطبق على بشار الأسد ونظامه .
فعندمت يكذبون المعارضة السورية ويدعون أن الثورة ما هى إلا مؤامره بقيادة المعارضه
وحليفه الأمس (تركيا) كاذبه لأنها جزءا من تلك المؤامره
ويكذبون الغرب مبررين ذلك بإن السبب هو عدم تبعية النظام للغرب
والجامعه العربيه كاذبه لأنها تتعرض للمؤامرة نفسها واصفين ما يحدث بتونس، ومصر، وليبيا، واليمن بالمؤامره .
وقناة الجزيرة كاذبه وتقوم بصناعه مجسمات للمدن السوريه لإيهام العالم أن هناك ثورة فى سوريه .

فلا نستطيع إلا أن نصدق (أنه يغنى على شعبه بأن العالم تحالف ضد سوريا) الجميع ونكذب النظام السورى وأنه هو المؤامره .

الأحد، 11 سبتمبر 2011

دعــ للتــعارف ـــوة

دعوة للتعارف

إلى كل المصريين بمختلف إنتمائتهم السياسية وغير المنتمين لأى من التيارات السياسية ولمن لا يحبونها أدعوكم لتتعارفوا على بعضكم البعض .

لا تندهشوا كثيرا ، فأنتم صنعتم أعظم ثورة فى التاريخ وأنتم لا تعرفون بعضكم فقط اشتركتم فى كرهكم لنظام مارس عليكم من الظلم والإستبداد مالم يتصوره أحد فكان حلمكم المشترك إزالته من الوجود ليس فقط إبعاده عن حكم بلادكم .

فعندما أسمع من شاب تجاوز الخامسة والعشرين من عمره ( لم يعرف عن الإخوان سوى أنهم أكثر من اعتقلوا ) يتحدث إلى قيادى بجماعة الإخوان المسلمين قائلا : " كنا نظنكم أول المؤيدين لنا عندما نعترض على المحاكمات العسكرية للمدنين لأنكم أكثر من عانى منها " ، " لا نستطيع أن نفسر موقفكم من رفضنا قوانين منع التظاهر السلمى " فعلام اعتقل الإخوان فى عهد المخلوع وفيما كانت معارضتهم له .

وعندما تعلو نبرات التخوين وتتطاير الإتهامات يمينا ويسارا دون دليل ويفقد الكل ثقته فى من حوله ؛

أستطيع أن أؤكد أنكم لا تعرفون بعضكم ، وكل منكم لم يتعرف على الأخر إلا فى عهد سبق عانيتم فيه سويا ظلما وطغيانا من خلال سمعكم عنه على ألسنة الطاغية المخلوع وما كان أكثرها فكيف لكم أن تعرفون بعضكم .

احذروا فما أخصبها تربه لفلول وأذناب المخلوع للعمل فيها على إفشال ثورتكم ، ثورة دفعتم فى سبيلها دماء خيرة شبابكم وظللتم تحلموا بها وترسموها فى مخيلاتكم ، ولولا أن من الله عليكم بها ما كنتم لتصدقوها .

تعارفوا ، لينسى كل منكم ما سمعه عن الأخر وليتعرف عليه عن قرب وكأنه يسمع عنه للمره الأولى لتستطيعوا أن تحافظوا على ثورتكم وتثأروا لأبنائكم .

حفظ الله لنا مصرنا سالمة من كل سوء ؛

A.Z

الخميس، 8 سبتمبر 2011

توقعــــــــــــــــات

ماذا سيحدث إن كان منطوق الحكم على المخلوع " البراءة " ؟!!

سؤال طرحناه كثيرا على أنفسنا .. ودائما ما تكون الإجابه مصحوبة إما باليأس وأنه إن حدث ذلك " فيبقى مافيش فايدة " أو مصحوبة بالغل " ويبقى عليا وعلى أعدائى وأولع فى البلد " .

وتلك النتائج هى ما دفعتنى لأن أفكر أن ذلك هو تماما ما تتمناه فلول النظام السابق وأذنابه ، ومن الطبيعى جدا أن يبذلوا قصارى جهدهم وفعلوا الأفاعيل لتحقيق ذلك لتتواصل مشاهد الفوضى ويكتمل مسلسل " فين أيامك يا مخلوع " .

أصبحت أخشى تلك اللحظة كثيرا ، لذلك أقول وإن كنت من أشد المؤيدين للقصاص ، وأتمنى أن أراه يوما يرتدى بدله حمراء " وهذا هو أقل جزاء " إلا أنه لا ينبغى أن ننسى أولويتنا هذه الأيام وهى إعادة الأمن والأمان إلى شوارعنا .

وماحدث مؤخرا عقب انتهاء مباراة الأهلى وكيما أسوان من اعتداء وحشى على جماهير الأهلى مهما حاول البعض أن ينكر ذلك ليس له سبب سوى تغنى تلك الجماهير ضد وزير داخلية المخلوع صدمنى بشده وزاد من حيرتى لشعورى أنه لازال له زيول فى مؤسسات الدولة .

لذلك أناشد كل القوى السياسية الغيورة على بلدها التكاتف من أجل إنهاء مشكلة الأمن والإسراع فى خطوات تسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبه فى أقرب وقت ممكن لنستطيع أن نطمئن على ثورتنا وعلى أن دم شهدائنا لم يذهب هباءا ومن ثم نتفرغ للقصاص لهم .

A.Z

الاثنين، 20 يونيو 2011

الديمقراطية فى العش ولا طارت ؟!

عنوان غريب يثير الدهشة ولكنه رد فعل منطقى فى مثل هذا الموقف ....
عندما أحلم بديمقراطيه تغنت بها قوى الشعب على مدى سنوات مرت فى ظل أبشع ديكتاتورية عرفها التاريخ ..
وفجأة تأتى لنا ثورة الخامس والعشرين من يناير بأول إختبار حقيقى لهذه الديمقراطية المزعومة " الإستفتاء على التعديلات " كان من المقبول لدى جدا كل ما صاحبه من تجاوزات من أنصار كلا الرآيين لأنه نتاج تراكمى للكبت الذى طالما عشناه .. ولكن من المرفوض أن نعتبر تلك التجاوزات هى التى أنتجت لنا نتيجته لأن التجاوزات كانت تقريبا متساويه ومتشابهه وتحمل نفس القدر من الغباء من الطرفين ..
دارت المعركة فى خيالى مغايره لتلك التى دارت بالواقع فالواقع شهد حربا بين أنصار كل رؤية وأقصد معنى حربا حيث أنها أباحت لكل طرف وسائله لتحقيق الإنتصار المزعوم أما فى خيالى فكانت المعركة الحقيقية هى .. " أنستطيع أن نجتاز أول إختبار للديمقراطية بعد هذه السنوات الطويلة مسلوبين أبسط الحقوق ؟ "
وعندما ارتفعت أنصار أحد الفريقين " لا " مدشنين حملات مطالبين بما يسمونه " الدستور أولا " وهو ما يعنيه اختيارهم الذين دافعوا عنه واستخدموا ما أتيح لديهم من وسائل لنصرته .
فمن الطبيعى جدا أن أتسائل ...
الديمقراطية فى العش ولا طارت ؟؟!!